حسن نعمة
464
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
« لا تقرب النساء من أوّل الليل ، لأنّ المعدة والعروق تكون ممتلئة وهو غير محمود ، يتولّد منه القولنج والفالج واللقوة والنقرس والحصاة والتقطير والفتق وضعف البصر ورقته ، فإذا أردت ذلك فليكن في آخر الليل ، فإنّه أصلح للبدن وأرجى للولد ، وأزكى للعقل في الولد الذي يقضي اللّه بينهما . لا تجامع امرأة حتى تلاعبها وتكثر ملاعبتها . . . فإنك إن فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها . . . واشتهت منك مثل ما اشتهيت منها ، ولا تجامع النساء إلّا طاهرة فإذا فعلت ذلك فلا تقم قائما ولا تجلس جالسا . . . ثم انهض مسرعا إلى البول من ساعتك ، فإنّك تأمن الحصاة بإذن اللّه تعالى ، ثم اغتسل واشرب من ساعتك شيئا من العسل ، فإنّه يردّ من الماء مثل الذي خرج منك » . قال الأطباء : الجماع من أفضل أسباب حفظ الصحّة ، لا يجوز على شبع ولا على جوع ولا على تعب ولا إثر حمّام ، ولا انفعال نفساني ، وشدّة الفرح ، وليحذر الرياضة بعده ، فإنّها مضرّة جدا . - أوقات مكروهة لممارسة الجماع : ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس . ما بين مغيب الشمس وسقوط الشفق . في يوم كسوف الشمس . في يوم حدوث زلزلة . - أوقات محمودة لممارسة الجماع : ليلة الثلاثاء ، يكون ولده طيب النكهة ، رحيم القلب ، سخي اليد ، طاهر اللسان وليلة الجمعة .